
عشية قمة البيت الابيض، وصل الى بيروت الامير يزيد بن فرحان، بعد طول انتظار، في توقيت مضبوط على ساعة مؤتمر «بيروت1»، على راس وفد سعودي استثماري، ضم شخصيات من مؤسسات استثمارية وصناديق تمويلية سعودية، يعكس ارادة واضحة لدى الرياض في دعم لبنان ومساعدته على الوقوف مجددا بناءً على الشراكة المدروسة لا الهبات المفتوحة، مشروطة بوجود بيئة سياسية مستقرة، وضمانات تمنع تكرار التجارب السابقة حيث اصطدمت المشاريع بالعراقيل الداخلية، سواء السياسية أو الإدارية.
اوساط اقتصادية لبنانية، اشارت الى ان مشاركة الوفد السعودي، بناء لرفع استثنائي للحظر المفروض على لبنان، والمداولات التي جرت على هامش المؤتمر مع اعضائه، بينت ان لبنان لا يزال مدرجا على خريطة الاهتمام السعودي، لكن تحت شروط مختلفة تعتمد على الجدوى والشفافية، وهي اجواء كفيلة بضخ الاستقرار في الأسواق، ومنح المستثمرين المحليين جرعة ثقة إضافية، متحدثة عن اهتمام الرياض الواضح بقطاعات حيوية كالكهرباء، الطاقة المتجددة، البنى التحتية، والاتصالات، وهي ملفات لطالما أبدت السعودية اهتماماً بها في مراحل سابقة.
وحول الاتفاقات التي تعتزم الرياض تفعيلها مع بيروت، كشفت الاوساط، انها تاتي بمثابة مكافأة على الجهد الامني الذي بذل والتعاون المثمر بين بيروت ودمشق ودول الخليج، والذي ادى الى تحقيق انجازات كبيرة على صعيد مكافحة المخدرات والكبتاغون، مذكرة بان تعليق العمل بغالبيتها جاء عل خلفية تصاعد عمليات تهريب الممنوعات التي عرضت الامن القومي لهذه الدول ومجتمعاتها للخطر.
اما في الشق السياسي من جولة بن فرحان، فتكشف مصادر سياسية، انها تاتي لاعادة تاكيد الحضور السعودي، كجزء من الحراك الأوسع في المنطقة.













