الأحد, يناير 25, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثوسام "الدفاع" لكلوديا شمعون ورينيه الراسي تقديراً لمسيرتهما الأكاديمية

وسام “الدفاع” لكلوديا شمعون ورينيه الراسي تقديراً لمسيرتهما الأكاديمية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

قلد الكولونيل ألبان أرتور، بإسم وزارة الدفاع الفرنسية، في لفتة تقدير لمسيرة أكاديمية وتربوية استثنائية، كلا من كلوديا شمعون أبي نادر، رينيه الراسي نعمة وسام وزارة الدفاع الفرنسية، وذلك في احتفال رسمي أقيم في السفارة الفرنسية، قصر الصنوبر، في حضور السفير الفرنسي هيرفي ماغرو والمسؤول الأعلى عن القوات الفرنسية في “اليونيفل” الجنرال سانزي وسفراء من أوروبا وآسيا وضباط فرنسيين محاربين قدامى.

وتم هذا التكريم تزامنًا مع الذكرى 107 للهدنة، ليجسد تقدير الدولة الفرنسية للدور الذي أدته المكرمتان طوال أكثر من أربعة عقود في الكلية الحربية، في مجال تعليم اللغة الفرنسية وآدابها وإسهامهما في ترسيخ الثقافة الفرانكوفونية في لبنان.

وتعد الدكتورة أبي نادر من الشخصيات الأكاديمية البارزة، إذ نالت جائزة أفضل خريجة لبرامج التبادل الثقافي الأميركية، وهي جائزة تمنح للبنان للمرة الأولى منذ ستين عامًا.

وشاركت في تأليف عدد من الكتب، أبرزها “المرأة والتنمية” (2008) بالاشتراك مع الأب الدكتور نجيب بعقليني، ولها مساهمات بحثية واسعة في الفلسفة والأدب والعلوم الأكاديمية. كما مثلت لبنان في محافل دولية وإقليمية وعملت في الإعلام وقدمت برامج ثقافية.

أما السيدة رينيه الراسي نعمة، فحائزت على منحة من فرنسا ، جامعة ليون 2 ، في اللغة الفرنسية وآدابها، وهي أول معلمة للغة الفرنسية في الكلية الحربية.

ودرست لاحقًا في مدارس الجمهور والإيليزيه والمركز الثقافي الفرنسي، قبل أن تصاب في الانفجار الذي استشهد فيه العميد فرنسوا الحاج وخضعت بعده لعدد من العمليات الجراحية.

وتتولى منذ ثلاثين عامًا مهام منسقة اللغة الفرنسية في مدرسة العائلة المقدسة في وادي شحرور، ولا تزال تواصل رسالتها التربوية حتى اليوم.

ويشكل هذا التكريم محطة بارزة تؤكد متانة العلاقات الثقافية بين لبنان وفرنسا، وتكرم شخصيتين تركتا أثرًا عميقًا في نشر اللغة الفرنسية وتعزيز حضورها في المؤسسات التعليمية والعسكرية اللبنانية.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img