أمر الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا بإلقاء القبض على مشتبه به في إطار التحقيقات الجارية مع أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى حركة “حماس” وأشخاص يعتقد أنهم شاركوا في شراء أسلحة لصالحها.
وأوقف الرجل يوم الخميس على متن قطار قادم من الدنمارك إلى مدينة فلنسبورغ أقصى شمال ألمانيا، من قبل عناصر من المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية والشرطة الاتحادية، بحسب ما أفادت به أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا.
واتهم الادعاء العام الاتحادي الرجل بالمشاركة في عملية شراء أسلحة لصالح حركة “حماس”..
ويعتقد أنه تسلم الأسلحة في ولاية هيسن الألمانية من شخص يشتبه أنه من أعضاء الحركة، ثم نقلها إلى برلين وسلمها إلى شخص آخر يشتبه أيضا في انتمائه إلى “حماس”.
وسُجن المتهمان في الحبس الاحتياطي أحدهما منذ بداية تشرين الاول الماضي والآخر منذ الأربعاء 12 تشرين الثاني 2025.
وكشفت السلطات أن الرجل الذي اعتقل مؤقتا داخل القطار، سيعرض الجمعة على قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا الذي سيبت في إصدار مذكرة توقيف ووضعه في الحبس الاحتياطي.
ويواجه هذا الرجل اتهامات من بينها انتهاك قانون الأسلحة الألماني.
وقبض المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية والشرطة الاتحادية مساء الثلاثاء على شخص يشتبه في انتمائه إلى حركة “حماس” بعد دخوله إلى ألمانيا قادما من جمهورية التشيك.
ويعتقد أن هذا الشخص قام بشراء أسلحة من داخل ألمانيا كان يُفترض استخدامها في هجمات تستهدف مؤسسات “إسرائيلية” أو يهودية في ألمانيا وأوروبا.
وفتشت الشرطة الدنماركية في العاصمة كوبنهاغن وضواحيها بتفتيش مقار تابعة للموقوف الجديد، وأخرى تعود إلى مشتبه به آخر، وفقا لبيان الادعاء العام الاتحادي.
وترتبط عمليتا التوقيف باعتقال 3 أعضاء مشتبه بانتمائهم إلى “حماس” في مطلع الشهر الماضي.
وبحسب التحقيقات، فإن هؤلاء الثلاثة كان يعملون من داخل ألمانيا بوصفهم “مسؤولي عمليات خارجية”، وقاموا بتوفير أسلحة هجومية وبنادق ومسدسات وذخيرة، غير أن السلطات لم ترصد بعد خطة محددة لتنفيذ هجوم.
وقد تم القبض على الرجال الثلاثة في الأول من أكتوبر في العاصمة الألمانية برلين، وهم قيد الحبس الاحتياطي منذ ذلك الحين.
وفي سياق هذه الاعتقالات، تم مؤخرا اكتشاف مخبأ للأسلحة في العاصمة النمساوية فيينا، حيث أفادت هيئة حماية الدستور النمساوية “الاستخبارات الداخلية” بضبط خمسة مسدسات وعشرة مخازن ذخيرة، وقالت الهيئة إن “مخزن الأسلحة محسوب على هياكل العمليات الخارجية التابعة لحماس”.
وأوقف الاسبوع الماضي، في لندن، رجل يشتبه في كونه عضوا في حماس، حيث يعتقد أنه نقل أسلحة إلى فيينا وخزنها هناك.
ووفقا لمعلومات هيئة حماية الدستور النمساوية، فإن الرجل الموقوف بريطاني يبلغ من العمر 39 عاما، ومن المقرر تسليمه إلى ألمانيا.













