أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع عقد اجتماعاً “بنّاءً ومطولاً” مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد تحضيرات مكثفة استمرت لأشهر، جرى خلاله بحث الملف السوري بجميع جوانبه.
وأوضح الشيباني، في منشور عبر منصة (X)، أنّ اللقاء ركّز على دعم وحدة سوريا وسيادتها، وإعادة إعمارها، وإزالة العقبات أمام نهضتها المستقبلية، مشدداً على أنّ “الشعب السوري يستحق دائماً مستقبلاً أفضل”.
ويأتي هذا اللقاء في ظل حراك دبلوماسي متصاعد حول مستقبل التسوية السياسية في سوريا ودور الأطراف الإقليمية والدولية فيها
يُذكر أنّ هذا اللقاء هو الأول من نوعه بين الجانبين منذ سنوات، ويأتي بعد سلسلة اتصالات دبلوماسية غير معلنة هدفت إلى فتح قنوات حوار جديدة بين دمشق وواشنطن، في ظل التطورات الميدانية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
كما أعلنت وزارة الخارجية السورية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن إعجابه بالقيادة السورية الجديدة وبالشعب السوري، مشيداً بما تحقق من إنجازات على صعيد التحرير وإعادة الاستقرار في البلاد.
وأكد ترامب استعداد الولايات المتحدة لتقديم الدعم اللازم للقيادة السورية لإنجاح مسيرة البناء والتنمية في المرحلة المقبلة.
وأشار البيان إلى أن الجانبين السوري والأمريركي اتفقا على المضي في تنفيذ اتفاق 10 مارس، بما يشمل دمج “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن صفوف الجيش السوري.
كما شدد الجانب الأميركي على دعمه للتوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.













