اعتبر “تجمع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت” أن ضغوطًا كبيرة تُمارَس على القاضي حبيب رزق الله لحفظ الملف وإطلاق يد القاضي طارق البيطار وشرعنة عمله، ولو كان ذلك خلافًا لأحكام القانون، وأنهم كأهالي شهداء يشعرون بالإحباط العميق من إمكان تحقيق العدالة في ملف تحقيقات انفجار المرفأ، في ظل هذا التخبط والتدخل السياسي الفاضح في القضاء.
وناشدوا رئيس الجمهورية الذي وعدهم في خطاب القسم بالعمل للوصول إلى الحقيقة والعدالة بعيدًا من السياسة والتسييس، التدخل العاجل لوقف هذه “المهزلة” القضائية التي باتت “تمثيلية” مكشوفة يعلم فخامته خباياها.
وأكدوا أن أي تجاوز أو مخالفة إضافية للقانون في هذه القضية ستدفع بأولياء الدم إلى اتخاذ خطوات وتحركات ميدانية لن يراعوا فيها ما كانوا يراعوه سابقاُ، طالما أن العدالة غائبة.
وأشاروا إلى أن مطالبهم كانت وسيبقى الحقيقة والعدالة، ودونهما الدماء.
وقالوا “لن نسمح بأن تُهدَر دماء شهدائنا وضحايانا مجددا في أروقة التسويات القضائية”.













