الثلاثاء, يناير 27, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةرجي: الحل الدبلوماسي لا العسكري هو وحده الكفيل بتحقيق الاستقرار

رجي: الحل الدبلوماسي لا العسكري هو وحده الكفيل بتحقيق الاستقرار

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي وزير خارجية المانيا يوهان فاديفول وعقد معه لقاء ثنائيا تبعه جلسة مباحثات موسّعة بحضور السفير الألماني كورت جورج شتوكل-شتيلفريد وأعضاء الوفدين. وتناول اللقاء أبرز الملفات في لبنان والمنطقة، إضافة الى العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين البلدين. كما وضع السيد فاديفول الوزير رجّي في أجواء زيارته الى سوريا.

وأكد وزير خارجية المانيا أن زيارته الى بيروت هدفها الاطلاع عن كثب على ما يمكن لألمانيا القيام به للمساعدة على تحقيق الاستقرار في لبنان باعتباره مفتاحا للاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي اللبنانية غير مقبول.

وأكد فاديفول ضرورة “احترام اسرائيل سيادة لبنان والتزامها وحزب الله بترتيبات وقف الاعمال العدائية”، مشيداً بقرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيدها، وأبدى دعم بلاده للاجراءات التي تقوم بها لبسط سيطرتها في الجنوب وعلى الأراضي اللبنانية كافة، معتبرا أن عدم نجاح لبنان في حصر السلاح سيرسل إشارة سلبية عن عدم قدرة الدولة اللبنانية على السيطرة على قرارها.

من جهته، طلب الوزير رجّي من المانيا المساعدة في الضغط على “إسرائيل” لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي التي تحتلها والالتزام بتعهداتها بموجب إعلان وقف الإعمال العدائية، معتبرا أن الحل الدبلوماسي وليس العسكري هو وحده الكفيل بتحقيق الاستقرار وتثبيت الهدوء في الجنوب.

كما أكد أن الحكومة اللبنانية ماضية بتنفيذ قرار حصر السلاح بيدها بخطوات تدريجية وأن الجيش اللبناني يواصل مهمته على أكمل وجه، مشدداً على أن حصر السلاح بيد الدولة هو المدخل الأساس لإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي والإزدهار.

وتطرق اللقاء الى ملف النزوح السوري بحيث أكد فاديفول دعم المانيا موقف لبنان بضرورة عودة النازحين الى بلدهم، فيما شدد الوزير رجّي على أن مساندة موقف لبنان يجب أن تترافق مع تشجيعهم على العودة وتأمين المساعدات المالية لهم في الداخل السوري.

وتم البحث أيضا مع الوفد الألماني في مسألة ملء الفراغ بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل والأفكار المتداولة في هذا الشأن.

وطلب الوزير رجي تعزيز التعاون الثقافي والتربوي بين لبنان وألمانيا وتمنى على الجانب الألماني زيادة عدد المنح الدراسية للطلاب اللبنانيين.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img