نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن ما أسمتها “مصادر مطلعة على معلومات استخباراتية إسرائيلية وعربية”، أن “حزب الله” اللبناني “يعيد تسليح نفسه”.
ورأت الصحيفة أن هذه المعطيات “تزيد من احتمالية تجدد الحرب مع إسرائيل”، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل نحو عام، إلا أنه يتعرض لانتهاكات متكررة من جانب “إسرائيل”.
واضافت المصادر إن “المعلومات الاستخباراتية تظهر أن حزب الله المدعوم من إيران، يعيد تخزين الصواريخ والمضادات للدبابات والمدفعية”.
وزعمت أن بعض هذه الأسلحة يصل عبر الموانئ البحرية اللبنانية، ومن خلال طرق تهريب عبر سوريا “ما زالت تعمل رغم ضعفها”.
وذكر أحد الأشخاص المطلعين على الملف لـ”وول ستريت جورنال”، أن “حزب الله” يصنع بعض الأسلحة الجديدة بنفسه.
وقالت مصادر الصحيفة الأميركية إن إسرائيل “تفقد صبرها”، حيث قدمت معلومات استخباراتية للمساعدة في نزع سلاح “حزب الله”، ونفذت بنفسها أكثر من ألف ضربة ضد ما تقول إنها بنى تحتية للحزب منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.
ويتوافق تقرير “وول ستريت جورنال” مع ما نقلته “سكاي نيوز عربية”، في وقت سابق، عن مصادر دبلوماسية أميركية رفيعة قالت إن “الجهود لانتشال لبنان من الانهيار، عبر حزمة من الحوافز الاقتصادية والسياسية، وصلت إلى طريق مسدود، وسط خشية من أن يبقي أداء الطبقة السياسية البلاد رهينة الشلل والتبعية الخارجية”.
وأوضحت المصادر أن “المبادرة الأميركية هدفت إلى خلق بيئة اقتصادية وسياسية مشجعة تدفع حزب الله نحو معالجة طوعية وجذرية لقضية السلاح”، مشيرة إلى أن “الخطة تضمنت التزامات مالية تقدر بمليارات الدولارات من دول خليجية، خصصت لدعم مشاريع تنموية في جنوب لبنان”.
كما شملت المبادرة، بحسب المصادر نفسها، “إطلاق محادثات فورية مع إسرائيل تتيح مكاسب متبادلة لجميع الأطراف”.













