أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن لا يبدو أن إيران تقوم بتخصيب “اليورانيوم” على قدم وساق.
وقال في مقابلة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: على الرغم من عدم تمكنهم من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية، لم ير المفتشون أي نشاط عبر الأقمار الصناعية يشير إلى أن إيران قد سرعت إنتاجها لليورانيوم المخصب إضافة لما كانت قد جمعته قبل الحرب التي دامت 12 يوماً مع “إسرائيل” في حزيران”.
وأضاف: “المواد النووية المخصبة بنسبة 60% لا تزال في إيران. وهذه إحدى النقاط التي نناقشها لأننا بحاجة إلى العودة إلى هناك والتأكد من أن المواد موجودة ولم يتم تحويلها إلى أي استخدام آخر. هذا أمر مهم للغاية.”
وكان قال غروسي في وقت سابق، إن تخصيب مخزون اليورانيوم الإيراني إلى درجة نقاء 90% “لن يستغرق وقتاً طويلا”. وتابع “إنها مسألة أسابيع وليس أشهرٍ أو سنوات”، مضيفا أن هذا هو سبب تعرض البرنامج النووي لطهران لكل هذا التدقيق قبل الضربات الأميركية.
وتقدر الحكومة الأميركية، وفق صحيفة “التايمز” الأمريكية أن طموحات إيران النووية قد تراجعت لمدة تصل إلى عامين نتيجة للهجمات. لكن غروسي قال إن من الصعب معرفة حجم التأخير من دون فحص منشآت البلاد.













