| رندلى جبور |
عندما لا تكون الحرب الشاملة، تعتمد الولايات المتحدة الأميركية سياسة “العصا والجزرة”.
العصا هي الترهيب، والجزرة هي الترغيب.
وفي جولتها اللبنانية، يوم الثلاثاء، مارست مورغان أورتاغوس هذه السياسة.
فمن جهة، طالبت بتوسيع عمل لجنة “الميكانيزم” وفريقها لتشمل دبلوماسيين لا فقط عسكريين، فيكون ذلك بداية تفاوض لبناني تريده الولايات المتحدة إلزامياً مع العدو الاسرائيلي وإلّا… وهذه الـ “وإلّا” حاضرة أبداً كوصفة للإخضاع.
ومن جهة أخرى زارت أورتاغوس وزارة الشؤون الاجتماعية في محطة لافتة ضمن زيارتها اللبنانية، لتعد بالخدمات الاجتماعية وتوحي بأن بلادها تمنّ على بلادنا وأهلنا.
ولكن في الحالتين، النتيجة واحدة. يقول الأميركي بالقسوة أو باللين: هذه هي شروطنا!
هذا العملاق الدولي لا يقدّم أي شيء من دون مقابل، لا بل هو يعطي القليل ليحصل على الكثير، أو أنه يعطي بيد ويسلّح “إسرائيل” لتقتلنا بيد أخرى.
معادلة الأميركي هي: الرضوخ أو الحرب. لا تصدّقوا أنه يؤمن بمعادلات أخرى.













