أكد وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي أنه لم تكن لديهم أي تجربة إيجابية مع الولايات المتحدة رغم أنهم تصرفوا بصدق في كل مرة وفتحوا الطريق، موضحا :”أننا لا ولن نثق بها، ولكن من الممكن التفاعل بحذر”.
وقال: “إننا قلنا مراراً، إذا كان الأميركيون مستعدين لإجراء مفاوضات جادة وحقيقية من أجل اتفاق مفيد للطرفين، من منطلق المساواة، وبنهج صادق، ومن أجل اتفاق يضمن مصالح الطرفين، قائم على الاحترام المتبادل، فإننا لم نتخل أبدا عن الدبلوماسية”، مؤكداً “أننا لن نتنازل عنحقوق الشعب الإيراني ولن نتسامح مع الهيمنة والغطرسة علی شعبنا، ولكننا مستعدون لأي حل حكيم”.
وأضاف، بأنه “لا مكان للأسلحة النووية في عقيدة إيران الأمنية، لأسباب متعددة”، معتبراً أنه “من حقنا حقنا تخصيب اليورانيوم، وأن القنبلة النووية الإيرانية هي القدرة على رفض مطالب القوى المهيمنة، وهذه القضية بدأت منذ انتصار الثورة الإسلامية ومازالت مستمرة، ولا ينبغي الاستهانة بها”.
ولفت إلى أن الشعب الإيراني مستعد لدفع ثمن باهظ، لكنه لن يسمح بتشويه كرامته وعزته وشرفه واستقلاله. وكان شعار “الاستقلال، الحرية ، “الجمهورية إسلامية” من أبرز شعارات الثورة”.
وشدد على أن الحفاظ على الجاهزية لا يعني اندلاع الحرب مجدداً؛ فالجاهزية هي العامل الأهم في منع اندلاع الحرب، وإن لم تكن مستعدًا للحرب ستندلع الحرب؛ وإن كنت مستعداً للقتال، فلن يجرؤ أحد على الهجوم، مشيراً إلى أن هناك استعداد لدى القوات المسلحة والشعب والحكومة والمجتمع، وهي أكثر مما كانت عليه قبل حرب الـ12 يوما مع “اسرائيل”.ومؤكداً أن هذه التجربة لن تتكرر، وإن أخطأوا، فسيواجهون نفس الرد.













