شهدت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) انتخابات حامية بين الأحزاب السياسية والنوادي المستقلة، أسفرت عن نتائج متقاربة عكست التنوّع في التوجهات الطلابية داخل الجامعة.
فقد أعلن مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة أمل عن فوز خمسة مرشحين من أصل ستة، إلى جانب عدد كبير من المرشحين المدعومين من الحركة على المقاعد التمثيلية الأخرى.
من جهتها، أكدت منظمة الشباب التقدمي أنها حققت فوزاً كبيراً بحصولها على مقعد في مجلس USFC وأربعة مقاعد في مجلس SRC.
أما القوات اللبنانية، فأعلنت في بيان أنها أحرزت تقدماً ملحوظاً في الانتخابات الطالبية وفق النظام النسبي والصوت التفضيلي، مشيرة إلى أن النتائج جاءت على النحو التالي:
• القوات اللبنانية: 3 مقاعد
• الثنائي (حركة أمل وحزب الله): 4 مقاعد
• تيار المستقبل: مقعدان
• الاشتراكي: مقعد واحد
• النادي العلماني: 3 مقاعد
• المستقلون: 7 مقاعد
• التيار الوطني الحر: دون مقاعد
وفي المقابل، أعلن نادي التغيير – الجامعة الأميركية في بيروت عن فوزه بتسعة مقاعد، إلى جانب ثلاثة مقاعد للنادي العلماني، مؤكدًا أن مجموع مقاعد النوادي العلمانية بلغ 12 مقعدًا مقابل 8 للأحزاب التقليدية.
وأوضح النادي أن هذه النتيجة “تعبّر عن وعي طلاب الجامعة وإرادتهم بالتغيير”، رغم ما وصفه بـ”تحالف الأحزاب التقليدية لمواجهة المستقلين”.
الانتخابات هذا العام أظهرت خريطة سياسية طلابية جديدة في الجامعة، حيث حافظت بعض القوى على حضورها، فيما عززت النوادي المستقلة والعلمانية موقعها كقوة وازنة داخل المجالس الطالبية.













