الثلاثاء, يناير 27, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتطهير سطح غزة من القنابل غير المنفجرة قد يستغرق 30 عاماً!

تطهير سطح غزة من القنابل غير المنفجرة قد يستغرق 30 عاماً!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعلنت منظمة الإغاثة “الإنسانية والإدماج”، أنّ إزالة الذخائر غير المنفجرة من سطح قطاع غزة، قد تستغرق بين 20 و30 عاماً، واصفة القطاع بأنه “حقل ألغام مرعب وغير مُحدد المعالم”.

وأشار نيك أور، خبير التخلص من الذخائر المتفجرة في المنظمة، في تقرير ورد في موقع “المونيتور”، إلى أنّه “إذا كنتم تتحدثون عن إزالة كاملة، فهذا أمر لن يحدث أبداً، لأن هناك ذخائر مدفونة تحت الأرض، وسنجدها لأجيال قادمة”.

وأضاف: “أما إزالة الذخائر من السطح، فهذا أمر يمكن تحقيقه خلال جيل واحد تقريباً، أعتقد أنه سيستغرق من 20 إلى 30 عاماً”، مشيراً إلى أنّها “عملية بطيئة جداً لمعالجة مشكلة ضخمة للغاية”.

كذلك، أكّد أور، أن فريق المنظمة المكوّن من سبعة أشخاص، سيبدأ الأسبوع المقبل بتحديد مواقع بقايا الحرب في البنية التحتية الحيوية مثل المستشفيات والمخابز، وبيّن أن منظمات الإغاثة لم تُمنح حتى الآن إذناً إسرائيلياً شاملاً، لبدء أعمال إزالة وتدمير الذخائر أو لاستيراد المعدات اللازمة.

وأوضح أور أن المنظمة تسعى للحصول على إذن لاستيراد معدات لإتلاف القنابل عبر الحرق، بدلاً من تفجيرها، لتفادي مخاوف من إعادة استخدامها.

كما أعرب عن تأييده لتشكيل قوة مؤقتة، مؤكداً أنّ “أي مستقبل داخل غزة يحتاج إلى قوة أمنية تمكينية تسمح للعاملين الإنسانيين بأداء عملهم”.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، قُتل أكثر من 53 شخصاً وأُصيب المئات نتيجة بقايا المتفجرات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي امتدت عامين، فيما ترى منظمات الإغاثة أن هذه الأرقام تقلّ كثيراً عن الواقع.

وقبل أيام، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وجود 65 إلى 70 مليون طن من الركام و20 ألف جسم متفجر لم ينفجر بعد من قنابل وصواريخ إسرائيلية، واصفاً ذلك بـ “أكبر كارثة إنشائية وإنسانية في التاريخ الحديث يواجهها القطاع”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img