اعتبرت مصادر سياسية واسعة الاطلاع، في حديثٍ”الديار” أن ما شهده مجلس النواب يوم أمس “يؤكد أننا مقبلون على مرحلة شد حبال غير مسبوقة، باعتبار أن لا أكثرية ولا أقلية لأي فريق إلا بالخيار الاستراتيجي الكبير، إذ يبدو واضحاً أن لا أكثرية ضد حزب الله وسلاحه، لكن المقابل لا اتفاق وتفاهم ورؤى موحدة حول كيفية مقاربة كل الملفات الأخرى”.
وأضافت المصادر عبر “الديار”: “يوم أمس صوّت نواب عكار السنة لنبيه بري، ولكن من يضمن أن يصوّتوا غداً لقرارات ومشاريع يؤيدها الثنائي الشيعي وحلفائه؟”.













