الثلاثاء, يناير 20, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالمخاوف اللبنانية إلى ذروتها من انفلات التصعيد الإسرائيلي والتدمير الاقتصادي

المخاوف اللبنانية إلى ذروتها من انفلات التصعيد الإسرائيلي والتدمير الاقتصادي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

على رغم ان اللقاءات الرئاسية التي جرت الجمعة عبر جولة رئيس الحكومة نواف سلام على قصر بعبدا وعين التينة لم تواكبها تصريحات ولا الكثير من المعلومات العلنية الرسمية، فإن الأجواء التي سبقتها وواكبتها أبرزت تخوفاً لبنانياً تصاعدياً من ازدياد اخطار ومؤشرات قيام “إسرائيل” بحرب جديدة واسعة على لبنان أو تصعيد حرب الاستنزاف الاقتصادية التي تخضعه لها عبر سياسات الضربات المتعاقبة التدميرية لكل ما يمت بصلة إلى “حزب الله” ومناطق بيئته ميدانياً وقتالياً كما اقتصادياً وإعمارياً وإنمائياً.

ذلك ان عاصفة الغارات الحارقة الإسرائيلية التي تجددت مساء الخميس على منطقة تحتوي جبالات لمواد البناء واليات بناء ضخمة مستعيدة عاصفة الغارات على معارض الحفارات والجرافات المصيلح، أثبتت بما لا يقبل جدلاً أن “إسرائيل” باتت تحرم بالنار والدمار أي تحرك أو اتجاه أو إمكانات لإعادة الإعمار في الجنوب كما تستهدف الحركة الاقتصادية وتوقع الخسائر بعشرات ملايين الدولارات، فيما تتواكب الغارات على البنى الإعمارية الغارات على مواقع “حزب الله” ومخازنه المفترضة المتبقية في الجنوب والبقاع الشمالي ناهيك عن الاغتيالات شبه اليومية في صفوف كوادر الحزب.

والتصعيد المتدحرج هذا بوتيرة أسبوعية وأقل من أسبوعية مرات عدة ، رسم معالم قلق تصاعدي داخليا لأنه يأتي عقب المرحلة الأولى من اتفاق غزة والاستعدادات للمضي في مراحله اللاحقة بصرف النظر عما يمكن ان تواجهه هذه العملية المتدرجة من عقبات. فالتصعيد الإسرائيلي في لبنان يكشف بوضوح حجم التحديات التي بدأ يواجهها لبنان في ظل تنامي الضغوط عليه لاستعجال وإنجاز نزع سلاح “حزب الله” والذي بدونه لن يكون هناك إعادة إعمار ولا مساعدات خارجية ولا ارتداد لاحتمال الحرب الإسرائيلية الموسعة، اقله كما يوحي زنار النار الذي تحرص “إسرائيل” على تجديده كل أيام في مناطق لبنانية مختلفة وخصوصا في الجنوب.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img