الأربعاء, فبراير 11, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثقرنية اصطناعية ثلاثية الأبعاد لعلاج الملايين!

قرنية اصطناعية ثلاثية الأبعاد لعلاج الملايين!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

طور باحثون سويسريون حلاً جديداً لعلاج تلف القرنية قد يغيّر حياة الملايين حول العالم.

وباستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، أنتج الفريق غرسات قرنية شفافة ومتوافقة حيوياً مع جسم الإنسان، يمكنها إصلاح التلف بشكل كامل ودائم.

القرنية هي الطبقة الشفافة في مقدمة العين التي تحمي الأنسجة الداخلية، ويبلغ سمكها بين 500 و600 ميكرومتر. وعندما تتعرض للتلف نتيجة العدوى أو الإصابة أو التشوهات الخلقية، قد يؤدي ذلك إلى ضعف البصر أو العمى. وتشير الإحصاءات إلى أن الملايين يعانون من تلف القرنية، بينما لا يحصل سوى 100 ألف شخص سنوياً على عمليات زرع، بسبب نقص الأنسجة المتبرع بها مقارنة بالطلب الكبير.

ولمواجهة هذا النقص، طور فريق بحثي من معهد “إمبا” وجامعة زيورخ ومستشفى زيورخ البيطري وجامعة رادبود الهولندية غرسة ذاتية الالتصاق لا تعتمد على التبرعات ولا تسبب رفضاً من الجسم.

وأوضح ماركوس روتمار من مختبر”Biointerfaces Lab” في معهد “إمبا” أن تركيب الغرسة يعتمد على هلام مائي متوافق حيوياً مصنوع من الكولاجين وحمض الهيالورونيك، مع إضافات تعزز الثبات الميكانيكي الحيوي للقرنية الاصطناعية.

وتتيح تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تصميم الغرسة لتتناسب بدقة مع الانحناء الفريد لكل قرنية، ما يضمن تلاؤماً مثالياً مع شكل العين. وفي المراحل المتقدمة، يخطط الباحثون لتحميل الهلام المائي بـ الخلايا الجذعية البشرية لدعم تجدد الأنسجة الطبيعية.

وبفضل خاصية الالتصاق الذاتي، يمكن تجنب الغرز الجراحية التقليدية، ما يقلل وقت الجراحة ويحد من مضاعفات مثل العدوى أو التندب أو الالتهابات.

ويعتقد الباحثون أن هذه التقنية تمثل حلاً عملياً لأزمة نقص التبرعات بالقرنية، وتقدم أملاً جديداً للملايين المنتظرين عمليات الزرع حول العالم، وتمهد الطريق لتطوير حلول متقدمة في طب العيون.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img