أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن إيران كانت مستعدة دائماً للتعامل الدبلوماسي المحترم والمتبادل، والشعب الإيراني يرد على حسن النية بحسن النية، ولكنه يعرف بدقة كيف يقاوم الظلم ويتصدى للاملاءات.
وقال عراقجي: يمكن لترامب أن يكون رئيساً للسلام أو رئيساً للحرب، لكن لا يمكنه أن يكون كليهما في الوقت نفسه.
وأضاف متسائلاً: كيف يمكن أن يُتوقع من الشعب الإيراني أن يصدق مزاعم السلام من شخص قصف من 4 أشهر فقط المناطق المدنية في إيران؟ الرئيس الأميركي تعهد لشعبه والعالم بأنه سيوقف خداع الكيان ضد رؤساء الولايات المتحدة.
وتابع: الرئيس الأميركي وعد بأن الجيش الأميركي لن يشارك بعد الآن في الحروب اللانهائية، وعليه أن يدرك أن المعتدي الحقيقي في غرب آسيا هو ذلك الطرف الذي يستغل الولايات المتحدة.













