وأضاف أن فرنسا مستعدة للمشاركة في تدريب قوات أمن فلسطينية تتولى مسؤوليات الأمن الداخلي في القطاع في إطار الجهود المبذولة لإعادة تنظيم الوضع الأمني على أسس مستقرة.
ورأى ماكرون أن الخطة الأميركية الحالية تنص على نشر قوة قوامها 500 عنصر دولي في غزة لكنه رجح أن العدد قد يحتاج إلى الزيادة ليصل إلى ألف عنصر.
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة توفير الدعم الإنساني العاجل لسكان القطاع لافتًا إلى أن غزة بحاجة إلى ألف شاحنة مساعدات يوميا لتلبية الاحتياجات الأساسية.
ولفت ماكرون إلى أهمية إنهاء الإفلات من العقاب وضمان عودة الصحفيين إلى العمل داخل القطاع ضمن بيئة آمنة وشفافة تسهم في رصد الحقائق ومراقبة عملية إعادة الإعمار.













