أكد مصدر سياسي لقناة “الجديد” أن “النقاش احتد على ملف مطمر الجديدة أكثر منه على واقعة الروشة وملف رسالات”.
ولفتت مصادر وزارية الى انها “قرأت مسار الجلسة من زاوية فض الاشتباك، فمن غيرِ المقبول أن يكون العهد والحكومة قاب قوسينِ من التصادم وفي عامهما الأول فقط وهي مشهدية غير متوقَّعة لا محلياً ولا دولياً”.
وقالت المصادر: “إحتواء الجلسة مردّه إلى حكمة الرئاسات الثلاث ودور محوري للسعودية، التي تضع في سلم أولوياتها التفاهمات الداخلية واستبعاد أيِّ شرخٍ في المرحلة الحالية، وتبريد الأجواء كان نتيجة جهد قام به الأمير يزيد بن فرحان ومعه السفير السعودي وليد بخاري لبنانياً”.
وأضافت: “موقف الشيخ نعيم قاسم ودعوته للإنفتاح والحوار مع السعودية لا يمكن أن يتقاطعا مع أية حملات على الرئيس سلام”.













