الأحد, يناير 4, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثترامب أجبر نتنياهو على قبول الخطة بشان غزة؟

ترامب أجبر نتنياهو على قبول الخطة بشان غزة؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

ذكر تقرير لصحيفة “فينانشال تايمز” البريطانية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغط على رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأجبره على قبول خطته لإنهاء الحرب على غزة.

وقبل أسبوعين من سفره إلى واشنطن للقاء ترامب والتفاوض على خطة إنهاء الحرب، وقف نتنياهو أمام أنصاره من اليمين المتطرف في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، وقال لهم: “لن تكون هناك أي دولة فلسطينية، هذا المكان لنا”، لكن رئيس الوزراء وجد نفسه محاطا بأقرب مستشاري ترامب، يتأمل في مسودة خطة لإنهاء الحرب قد تشكل أيضا مسارا لإنشاء دولة فلسطينية.

وكان غضب ترامب من هجوم “إسرائيل” على قادة “حماس” في الدوحة إلى جانب الضغوط العربية والدولية، قد ساعد في إخراج الخطة ذات العشرين بندا، والهدف منها حسب مشاركين في العملية، تحقيق هدفين لترامب الأول سياسي والثاني شخصي.

وحسب مصادر الصحيفة لم يكن توقيت تقديم الخطة عشوائيا، فقد أوضح ترامب أنه يسعى لإنهاء الحرب بحلول الذكرى الثانية لهجوم 7 تشرين الأول، كما أن جائزة نوبل للسلام التي يرى الرئيس الأميركي أن يستحقها، تمنح في هذا الشهر.

وقال دبلوماسي صهيوني سابق عمل مع واشنطن نيابة عن عائلات الأسرى: “منذ البداية أدرك ترامب أن الرهائن هم مفتاح كل الأبواب في الشرق الأوسط”.

ولتحقيق كل هذه الأهداف، ضغط ترامب على نتنياهو لتقديم تنازلات والموافقة على خطة ما بعد الحرب، حسب الدبلوماسي.

وأوضحت “فينانشال تايمز” أن الضغط كان ضروريا لإقناع حماس التي تعتبر الرهائن ورقة ضغط، وحلفاء واشنطن الذين أزعجهم سلوك “إسرائيل” العدواني.

وصرح مسؤول أميركي سابق للصحيفة، بأن هجوم إسرائيل على الدوحة “فتح الباب أمام خطة ترامب وكان بمثابة إهانة للرئيس الأميركي”، لكنه سمح له بالقول: “لقد أفسدتم كل شيء وأنا من سينقذكم.. انتهى الأمر”.

وبعد أن عرض ترامب خطته على نتنياهو، حاول الأخير وفريقه تخفيف بعض بنود الخطة خصوصا المتعلقة منها بالدولة الفلسطينية.

كما طلب نتنياهو وفريقه إضافة بند يتيح لإسرائيل استئناف القتال إذا انتهكت “حماس” الاتفاق، لكن الأمريكيين طالبوه بـ”التوقف عن البحث عن ثغرات”.

ورغم ذلك، فقد حرص ترامب في خطته على حفظ ماء وجه نتنياهو، فحماس ستزاح من الحكم وينزع سلاحها وسيجرد القطاع كله من القدرات العسكرية، وفق المقترح، كما ستتولى هيئة من التكنوقراط الفلسطينيين بإشراف ترامب رئاسة قطاع غزة مؤقتا.

لكن الأهم، بحسب مسؤولين صهاينة، كان اللغة التي استخدمها ترامب في إعلانه: “إذا رفضت حماس الاتفاق فستحظى إسرائيل بدعم ترامب الكامل للقضاء عليها”.

وقال السفير الصهيوني السابق لدى الولايات المتحدة مايكل أورين، إن “القاعدة الأساسية هي أن مصالح ترامب تأتي أولا”.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img