تواصل آخر سفينة متبقية من “أسطول الصمود العالمي” طريقها باكرا صباح الجمعة باتجاه قطاع غزة بحسب المنظمين، بعدما اعترضت “إسرائيل” حوالى أربعين مركبا تستعد لترحيل ركابها إلى أوروبا.
وأوقفت “إسرائيل” أكثر من 400 ناشط كانوا على متن 41 سفينة تابعة للأسطول، ونقل أكثر من 400 مشارك بأمان إلى ميناء أسدود حيث يجري استجوابهم من قبل شرطة الإحتلال.
وأعلن الأسطول مساء الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي أن القارب “مارينيت يواصل الإبحار”، لكن المنظمين توقعوا اعتراضه قريبا مؤكدين “أنه يعرف ما ينتظره”، وقد جرى الاعتراض فعلاً من قبل بحرية الاحتلال، بعد تحذير قالت في وزارة خارجيته: “إذا اقتربت السفينة، فإن محاولتها دخول منطقة قتال نشطة وكسر الحصار ستُصدّ أيضا”.
وانطلق الأسطول مطلع أيلول من إسبانيا مع حوالى 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة مثل السويدية غريتا تونبرغ، وبينهم سياسيون ولا سيما النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، وتحمل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيل مطبق.
وأعلنت حكومة قبرص الجمعة أن قاربًا من “أسطول الصمود” الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة واعترضته “إسرائيل” وصل إلى الجزيرة.
ونشر متحدث باسم الحكومة على إكس أن القارب الذي كان يقل 21 أجنبيًا طلب الرسو في لارنكا للتزود بالوقود ولأسباب إنسانية.دون توضيح اسم القارب كما لم يذكر ما إذا كان من بين القوارب التي اعترضها جيش الإحتلال.
وقال المتحدث إن السلطات القبرصية، بعد تسجيل جميع الركاب، وفرت لهم الاحتياجات الأساسية وقدمت لهم المساعدة القنصلية.













