سيطرت قوات الإحتلال الإسرائيلي صباح الخميس على سفينة “عمر المختار” الليبية، المتجهة إلى قطاع غزة ضمن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار. وأكدت الشركة القانونية البريطانية المكلفة بمتابعة القضية أن النشطاء على متن السفينة يُنقلون حاليًا إلى أحد الموانئ الفلسطينية المحتلة، تمهيدًا للقاء الفريق القانوني المكلف بالدفاع عن حقوقهم.
وأوضحت المصادر القانونية أن احتمال احتجاز النشطاء ليوم إضافي في أحد السجون القريبة قائم، قبل الإفراج عنهم وترحيلهم خلال 48 ساعة من تاريخ اعتقالهم، وفق الترتيبات القانونية الجارية.
من جانبها، أعلنت تنسيقية سفينة “عمر المختار” عن عقد مؤتمر صحفي الخميس الساعة السادسة مساءً بميدان الجزائر في طرابلس لعرض آخر المستجدات وتوضيح نتائج تحركات الفريق القانوني بشأن مصير النشطاء.
وفي سياق متصل، نشرت التنسيقية مقطع فيديو للصحفية والناشطة البريطانية يفون ريدلي، أكدت فيه أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخذت النشطاء رهائن من على متن السفينة. وأوضحت ريدلي أن هدفهم هو فتح ممر إنساني لإيصال المساعدات الغذائية والطبية للفلسطينيين، مؤكدة أن ركاب السفينة “نشطاء حقوقيون” وليسوا “إرهابيين”، ودعت الرأي العام والبرلمانيين للتحرك العاجل للضغط من أجل الإفراج عنهم.













