أكد رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن “وقف الحرب بند واضح في الخطة ومسألة الانسحاب تحتاج لتوضيحات وهذا يجب مناقشته، والإدارة الفلسطينية لغزة مذكورة بالخطة وستناقش مع واشنطن وهذا لا يخص إسرائيل”.
وقال آل ثاني: الخطة لا تزال في بداياتها وتحتاج لتطوير ونحاول خلق مسار يحفظ حقوق الفلسطينيين، وإذا قبلت الخطة فالدول العربية والإسلامية ترحب بالمشاركة فيما يدعم الفلسطينيين.
وأضاف: مصر وتركيا تشاركان في اجتماعات اليوم مع الفلسطينيين للوصول إلى أفضل الحلول، وقد سلمنا أمس خطة ترامب لوفد حماس التفاوضي وكان الحديث معهم في العموميات. نأمل من الجميع النظر إلى الخطة بشكل بناء واستغلال فرصة إنهاء الحرب، وحتى الآن لا نعرف رد حماس على الخطة والذي يتطلب توافقا مع الفصائل.
وأكد آل ثاني أن خطة ترامب تحقق هدفا رئيسيا بإنهاء الحرب وهناك قضايا فيها تحتاج لتوضيح وتفاوض، مضيفاً: حركة “حماس” تعاملت بمسؤولية ووعدت بدراسة الخطة.
إلى جانب ذلك، قال رئيس الوزراء القطري: التركيز الرئيسي لدولة قطر الآن هو كيف ننهي معاناة الفلسطينيين بغزة، وإنهاء الحرب والمجاعة والقتل والتهجير في القطاع، ما طرح أمس هو مبادئ في الخطة تحتاج لمناقشة تفاصيلها وكيفية العمل من خلالها.
وأردف: اعتذار نتنياهو ليس تفضلا وهو أبسط الحقوق والأهم التعهد بعدم الاعتداء علينا مجددا، حرصنا الرئيسي بعد حماية دولتنا هو كيف نساهم في إنهاء الحرب.













