كشف مجلس الأمن الروسي أن جهات خارجية تقوم بتوظيف منظمات المعارضة الليبرالية والقومية في البلاد من أجل نشر مواد استفزازية تستهدف زعزعة الاستقرار وتضليل الرأي العام وتشويه سياسات الحكومة.
وقال المجلس في بيان إن هذه الجهات تُولي اهتماماً خاصاً بنشر معلومات غير موثوقة لتشويه صورة السياسات الداخلية والخارجية لروسيا وزرع الفتنة في المجتمع.
وفي السياق ذاته، اعتبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن الغرب يعرّض الفضاء الإعلامي العالمي لخطر التفتت بمحاولاته إسكات أي رأي مخالف.
وأضافت زاخاروفا أن الحكومات الغربية لن تتمكن من التحصن إلى الأبد من الحقائق غير المريحة، إذ سيجد الناس دائماً طرقاً لتجاوز الجدران في مجال المعلومات. كما اتهمت ممثلي الدول الغربية بشل عمل المؤسسات الإعلامية ومنعها من التصدي بفعالية للقمع الموجّه ضد وسائل الإعلام وموظفيها، مستغلين مواقعهم في الهياكل الدولية.













