أعلن مؤسس تطبيق Telegram، بافيل دوروف، أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تواصلت معه العام الماضي عبر وسيط لطلب مساعدة التطبيق في فرض رقابة على بعض القنوات قبل الانتخابات الرئاسية في مولدوفا.
وأوضح دوروف عبر منصة “X” أن فريق Telegram أزال القنوات التي انتهكت قواعد التطبيق بوضوح، لكنه رفض حذف القنوات الشرعية التي عبّرت عن مواقف سياسية لا ترضي الحكومتين الفرنسية والمولدوفية.
وأشار مؤسس Telegram إلى أن التطبيق ملتزم بحرية التعبير ولن يحذف أي محتوى لأسباب سياسية، مؤكدًا عزمه الاستمرار في الكشف عن أي محاولات للضغط على منصته لفرض رقابة.













