أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “البناء” أنّ الانقسام بين الوزراء في مقاربة القضية هو سيد الموقف، فيما غرّد رئيس الحكومة نواف سلام خارج سرب الكثير من الوزراء من بينهم نائب رئيس الحكومة طارق متري والوزير غسان سلامة، كان وزيرا الدفاع والداخلية المحسوبان على رئيس الجمهورية جوزاف عون على موجة أخرى معاكسة لموجة سلام.
فيما جرى البحث وفق معلومات “البناء” بمساعدة بعض الوزراء لإنزال سلام عن الشجرة عبر بيان حكومي تلاه الوزير متري، وتكليف الأجهزة الأمنية التحقيق مع الجمعية التي مُنحت الإذن للتجمع.
وبحسب المعلومات، فإنّ وزير الدفاع دافع عن الجيش اللبناني وقيادته وأكد عدم مسؤوليّة الجيش في ما حصل ولا يمكن أن يكون مكسر عصا لقرارات حكومية وسياسية خاطئة، فيما دافع وزير الداخلية أيضاً عن القوى الأمنية وقيادتها، التي قامت بدورها بحفظ الأمن خلال الفعالية على أكمل وجه من دون إشكال ولا “ضربة كفّ”.













