أمر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث باستدعاء مئات القادة العسكريين من رتبة لواء وما فوق، بينهم ضباط يقودون عمليات في مناطق نزاع حول العالم، لحضور اجتماع عاجل الثلاثاء المقبل في قاعدة كوانتيكو بفرجينيا.
ورغم تأكيد البنتاغون انعقاد الاجتماع، فإن جدول أعماله ما زال طيّ الكتمان.فقد وصفت مصادر الخطوة بأنها “غير معتادة” وأشارت إلى أن بعض القادة مطالبون بمغادرة مواقع حساسة في الخارج للحضور شخصياً، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على الجاهزية الأمنية.
التحركات الأخيرة لهيغسيث، والتي شملت تقليص عدد الجنرالات والأدميرالات بنسبة 20%، وإقالة مسؤولين بارزين بينهم مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية، فضلاً عن اقتراحه إعادة تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”، زادت التكهنات حول طبيعة الاجتماع.
وبحسب محللين، قد يكون اللقاء مقدمة لإعلان استراتيجية دفاع وطني جديدة تضع حماية الأراضي الأميركية في رأس الأولويات، أو تمهيداً لموجة إضافية من تقليص القيادات العليا.













