أعلنت نيوزيلندا عن تخفيف قيود الإقامة وفتح مسارين جديدين للهجرة، بهدف جذب المهاجرين ذوي الخبرات والمهارات الحيوية لسد ثغرات سوق العمل ومواجهة ارتفاع عدد المواطنين المغادرين البلاد.
وقالت وزيرة النمو الاقتصادي، نيكولا ويليس، إن المسارين الجديدين مخصصان الأول لـ المهاجرين ذوي الوظائف المهارية الذين يستوفون معايير الخبرة والراتب، والثاني لـ أصحاب الحرف والمهن الفنية. ومن المتوقع أن يبدأ العمل بهما اعتبارًا من منتصف عام 2026.
وأكدت وزيرة الهجرة، أريكا ستانفورد، أن مسار الخبرة المهارية يهدف إلى مساعدة أصحاب العمل على الاحتفاظ بالموظفين ذوي الخبرة الذين يساهمون في الاقتصاد.
وتشير الإحصائيات إلى أن أعداد النيوزيلنديين المغادرين البلاد بلغت 73 ألف شخص، مقابل 25 ألف عائد. وتأتي هذه الإجراءات بعد قرارات سابقة لتسهيل تأشيرات الزيارة للرحالة الرقميين وتخفيف شروط “التأشيرة الذهبية” للأثرياء الأجانب، وسط ترحيب من منظمة الأعمال النيوزيلندية.














