الجمعة, فبراير 6, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتفاصيل جديدة.. كيف اغتال "الموساد" الشهيد نصر الله؟

تفاصيل جديدة.. كيف اغتال “الموساد” الشهيد نصر الله؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” تفاصيل جديدة عن اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” الشهيد السيد حسن نصرالله، مشيرة إلى أن عملاء “الموساد” زرعوا أجهزة متطورة قرب المخبأ السري تحت غطاء قصف جوي كثيف.

وقالت الصحيفة إن التحضيرات لعملية الـ”بيجر” كانت بسيطة مقارنة بالتحضيرات للعملية الأخرى، التي نفذت تحت نيران معارك حقيقية ومع تعريض حياة عناصر “الموساد” للخطر.

وأوضحت أن ذلك وقع في أيلول من العام الماضي، خلال الغارات الجوية التي شنها سلاح الجو الصهيوني على معاقل “حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت، حين تسلل عدد من العناصر إلى حارة حريك وهم يحملون حزماً مجهزة بعناية فائقة.

ولفتت إلى أن “عناصر الموساد كانوا على دراية تامة بخطورة المهمة، وأن أي خطأ قد يكلفهم حياتهم، كما أن ضبط الأجهزة التي يحملونها كان سيؤدي إلى ضرر أمني كبير لإسرائيل. وسلك هؤلاء العناصر الأزقة الضيقة وتمسكوا بالجدران، وكانوا يأملون أن يكون مشغلهم في الموساد قد نسق مع الجيش الإسرائيلي لضمان عدم قصف سلاح الجو للمسار الذي سلكوه للوصول إلى المبنى السكني متعدد الطوابق، الذي يقع تحته المخبأ الرئيسي والسري لحزب الله”.

وأوضحت المعلومات الاستخبارية التي وصلت إلى “الوحدة 8200” وإلى “أمان” في تلك الفترة أن نصر الله كان قد حدد لقاء هناك مع قائد “قوة القدس” الإيرانية في لبنان الجنرال عباس نيلفروشان، ومع قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله علي كركي.

وكان من المقرر أن يلتقي الثلاثة في مخبأ يعرف بوجوده قليل من عناصر الحراسة وأمناء سر الحزب، بينما كان عناصر “الموساد” المفترض أن يضعوا الأجهزة في المواقع المقررة مسبقًا قدّروا أن احتمالات العودة سالمين كانت 50/50، إذ حتى في حال عدم القبض عليهم، كان هناك احتمال كبير أن يتعرضوا لشظايا القنابل التي أسقطها سلاح الجو.

وبحسب الصحيفة “ساعات قليلة قبل الانطلاق، دارت بين العناصر ومشغلهم محادثة صعبة، إذ أبدوا استعدادهم لتنفيذ المهمة الخطرة، لكنهم طالبوا بأن يوقف سلاح الجو الغارات المكثفة التي هزت الضاحية وحارة حريك تحديدًا. وأوضح المشغل أن الغارات ستستمر بل وستزداد كثافة أثناء العملية، موضحًا أن عناصر الحماية سيضطرون للاختباء ولن يعترضوا طريقهم للوصول إلى المخبأ، الذي عادة ما تكون طرق الوصول إليه صعبة ومؤمنة جيدا. وفهم عناصر الموساد ذلك ووافقوا على الانطلاق في المهمة التي نُفذت بنجاح كامل تحت الغطاء الجوي الكثيف”.

وذكرت الصحيفة أن “المعدات التي أحضرها عناصر الموساد إلى الضاحية تبدو وكأنها من قصص الخيال العلمي، فقد اكتمل تطويرها في عام 2022، أي قبل عام من اليوم المروع في 7 تشرين الأول 2023. وكان الموساد يدرك الحاجة لجهاز يضمن تنفيذ ضربات دقيقة في أعماق متغيرة، ولم يقتصر السبب على لبنان فقط، بل شمل أيضًا العمل ضد البرنامج النووي الإيراني”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img