الإثنين, يناير 19, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالاستحقاقات على مهل متحرّكة

الاستحقاقات على مهل متحرّكة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تراجع الحديث عن السلاح ليُترك للجيش، وعادت الحكومة لتنشط في تنفيذ الإصلاحات التي وعدت بها ومعالجة الملفات الإنتاجية. فيما بدأت تلوح في الأفق الإقليمي والدولي مؤشرات إلى دعم موعود، لمّح اليه الموفد الفرنسي جان ايف لودريان، بتأكيده لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، انّ نتائج محادثاته في الرياض كانت “مشجعة”. لافتاً إلى التحضير الفرنسي لعقد مؤتمرين دوليين، أحدهما لدعم الجيش اللبناني والآخر لدعم الاقتصاد وإعادة الإعمار. ولكن ما ينغّص هذه المسيرة هو استمرار “إسرائيل” في اعتداءاتها اليومية على لبنان، وعدم التزامها اتفاق وقف اطلاق النار والانسحاب إلى خلف الحدود.

انفرجت داخلياً على المستوى السياسي وتمّ تنفيس الاحتقان بفعل المخرج الذي عمل عليه رئيس الجمهورية في جلسة 5 أيلول، وأخذت الأجواء منحى ايجابياً في التعاطي مع عملية تسيير أمور الدولة. وقال مصدر سياسي بارز لـ”الجمهورية”، إنّ “لبنان دخل مرحلة إدارة أزمة في انتظار تطور عسكري يتمثل بانسحاب العدو من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاته، وإلّا فكل الحديث عن السلاح ونزعه سيبقى كلاماً بكلام، خصوصاً انّ الجيش اللبناني ربط إنهاء مهمّته في المرحلة الأولى جنوب الليطاني، بانسحاب العدو ووقف اعتداءاته، ليتمكن من الانتشار جنوب القطاع حتى الحدود، وإلّا عبثاً الحديث عن انتقال إلى مراحل أخرى”.

وكشف المصدر، انّ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان نقل أجواء إيجابية حول محادثاته التي أجراها في السعودية، بما خصّ مؤتمر دعم الجيش الذي سيُعقد على الأرجح منتصف تشرين الاول. ولكن تبقى العقبة عدم معرفة نيّة الأميركيين بهذا الخصوص “تسهيلاً أم تعقيداً”.

ورأى المصدر أنّ “لبنان يقف على مواعيد ومهل متحركة في انتظار تغيير الظروف، على مبدأ انّ السياسة متحركة والمواقيت تتحرّك معها، وإلّا سنبقى في حالة من الستاتيكو السياسي والأمني مع بعض هوامش التحرّك الداخلي لإدارة بعض الملفات المهمّة”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img