أُقيل اللورد بيتر ماندلسون من منصبه كسفير المملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، بعد تصاعد الانتقادات المتعلقة بعلاقته بالمالي الراحل جيفري إبستين.
وأوضحت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية أن رئيس الوزراء طلب من وزير الخارجية سحب ماندلسون من منصبه، بعد ظهور رسائل بريد إلكتروني تشير إلى دعمه لإبستين في عام 2008، حين واجه الأخير تهماً بالتحريض على الدعارة من قاصر.
وفي رسائل أخرى، وصف ماندلسون إبستين بأنه “أفضل صديق له” وأشاد بأصدقائه المثيرين للاهتمام، فيما أبدى في إحدى الرسائل استياءه وغضبه لما حدث، داعياً إبستين إلى “المرونة”.
وكان رئيس الوزراء السير كير ستارمر قد أكد في وقت سابق ثقته في السفير، بينما وصفت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك الكشفيات بأنها “مقززة” وطالبت بإقالته فوراً.
وتأتي الإقالة قبل أسبوع من زيارة رسمية للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة المتحدة، ما يضيف بعدًا دبلوماسيًا حساسًا للأزمة.













