في تطور لافت بمجال الروبوتات المرنة، طوّر فريق بحثي من كوريا الجنوبية مشغّلًا روبوتيًا جديدًا يشبه الجلد البشري، قادرًا على الانقباض والتحرك في عدة اتجاهات تمامًا كعضلات الإنسان، باستخدام ضغط الهواء بدلًا من الكهرباء.
الجهاز الذي لا يتعدى سُمكه 1.5 ملم، يتمتع بمرونة مذهلة وقدرة على الالتصاق والزحف فوق الأسطح المختلفة، بما في ذلك الزجاج والخشب وتحت الماء، مع إمكانية حمل أوزان تفوق وزنه بـ77 مرة.
وفقًا للباحث الرئيسي كيهون كيم، يعتمد التصميم على محاكاة لبروتين “الميوسين” الذي يسبب الحركة داخل العضلات، ويأمل الفريق أن تُستخدم هذه التقنية في روبوتات الجراحة الدقيقة، والعمليات الاستكشافية داخل الجسم أو في البيئات الوعرة.
واحدة من أهم ميزات هذا الابتكار هي قابليته للاندماج مع الأذرع الروبوتية أو الأدوات الطبية دون الحاجة إلى إعادة تصميمها، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من الروبوتات القادرة على التفاعل بأمان وفعالية مع البشر والبيئات المعقدة.













