فتحت النجمة العالمية سيلينا غوميز قلبها مجددًا، متحدثة بصراحة مؤثرة عن معاناتها الطويلة مع التنمّر الجسدي واضطرابات الوزن، وتأثير ذلك على صحتها النفسية.
وفي مقابلة مع مجلة Allure، وصفت غوميز كيف واجهت موجات من الانتقادات القاسية بشأن شكلها، وكيف لا تزال تصارع آثارها حتى اليوم، رغم الشهرة والنجاح. وقالت: أنا حسّاسة جدًا لموضوع الوزن وأتعامل مع هذه المشاعر من خلال العلاج السلوكي الجدلي، الذي ساعدني على فهم نفسي وتحليل محفّزاتي.
وتحدثت عن أدوات العلاج مثل البطاقات العاطفية التي تقدمها بعض المعالجات النفسيات، لمساعدة المرضى على التعامل مع اللحظات الصعبة عبر طرح أسئلة تساعد على استكشاف المشاعر. لكنها أكدت أن “العلاج رحلة تتطلب التزامًا، وليس طريقًا سهلًا”.
وفي تأكيد لشجاعتها، أعادت غوميز التذكير بتشخيصها السابق باضطراب ثنائي القطب، مشيرة إلى أن الاعتراف بواقعها النفسي كان أول خطوة في طريق التعافي.













