دعت منظمة “التعاون الإسلامي” “مجلس الأمن لعقد جلسة بشأن العدوان على الشعب الفلسطيني”.
وفي بيانها الختامي بعد الجلسة، قالت المنظمة: “ندعم جهود قطر ومصر وأميركا الرامية لوقف إطلاق النار في غزة، كما “ندين تعنت “إسرائيل ورفضها الاستجابة لمحاولات التوصل لتهدئة بغزة”.
وأضاف البيان: “نطالب بفتح المعابر وإدخال المساعدات بشكل كاف ودون عوائق لغزة، وندعو لضمان حرية عمل وكالات الإغاثة بالقطاع وفي مقدمتها الأونروا”.
واردف: “نرفض تصريحات نتنياهو غير المسؤولة بشأن “رؤية إسرائيل الكبرى”، وندين بشدة جريمة اغتيال الصحفيين والإعلاميين الأخيرة في قطاع غزة”.













