أظهر استطلاع جديد أجراه “معهد دراسات الأمن القومي” الصهيوني تراجعاً في ثقة المستوطنين بأداء الجيش والحكومة في ملف العدوان على غزة، خاصة في ما يتعلق بملف الأسرى والكارثة الإنسانية المتفاقمة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 61% من المستوطنين لا يعتقدون أن العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة ستؤدي إلى استعادة الأسرى الصهاينة المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.
كما كشف الاستطلاع عن تراجع الثقة في الجيش الصهيوني إلى 77%، مقارنة بـ83% في استطلاع مماثل أجري في شهر أيار الماضي.
وفي ما يخص مسؤولية تعثر صفقة تبادل الأسرى، حمّل 52% من المستوطنين حكومة نتنياهو مسؤولية العرقلة، وهو ما يعكس تصاعد الانتقادات الشعبية لأداء القيادة السياسية في هذا الملف.
وفي ما يتعلق بالأزمة الإنسانية في قطاع غزة، أبدى 36% فقط من المستوطنين قلقهم إزاء الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان القطاع، في حين قال 62% إنهم غير قلقين من هذه الأزمة، في دلالة على استمرار التباين في مواقف الشارع الإسرائيلي تجاه الحرب وتداعياتها الإنسانية.













