أعلنت رئاسة الجمهورية السورية، اليوم، أنها استجابت للوساطة الأميركية العربية بهدف تجنيب البلاد مزيدًا من التصعيد.
وقالت: “بعد انسحاب الجيش، قامت المجموعات الخارجة عن القانون بارتكاب أعمال عنف مروعة»، مؤكدة على ضرورة فتح المجال أمام مؤسسات الدولة لبسط سيادتها وتطبيق القانون في جميع أنحاء البلاد”.
وحذرت الرئاسة مما وصفته بـ”التدخلات الإسرائيلية السافرة في الشؤون الداخلية السورية”، معتبرة أنها تهدد استقرار البلاد وتزيد من تعقيد الأوضاع.
وشددت على التزام الدولة بحماية جميع أبناء الشعب السوري، بمختلف طوائفهم ومكوناتهم، في إطار سيادة القانون ووحدة الأراضي السورية.













