أعلنت الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز في سوريا رفضها القاطع لمحاولات دخول قوات الأمن العام إلى محافظة السويداء، معتبرة ذلك انتهاكاً لحرمة وأمن أبناء المحافظة وتهديداً للسلم الأهلي.
وأكدت أن في هذه “الخطوة استفزازاً غير مبرر وتجاوزاً لإرادة الأهالي الذين لطالما طالبوا بالحفاظ على خصوصية السويداء ودورها الوطني ضمن النسيج السوري”.
وحذرت الرئاسة من أن مثل هذه الممارسات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات وزيادة الاحتقان في المنطقة، مشيرة إلى أن أبناء السويداء متمسكون بحقهم في حماية أنفسهم والدفاع عن أرضهم وكرامتهم.
وناشدت الرئاسة الروحية المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة التدخل العاجل لتوفير حماية دولية لأبناء المحافظة، وحماية المدنيين من أي اعتداءات محتملة، مؤكدة أن الأهالي يرفضون الانجرار إلى أي صراع داخلي، لكنهم في الوقت ذاته مصممون على الدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل الممكنة.
وطالبت الرئاسة جميع الأطراف بتحكيم لغة العقل والحوار، والابتعاد عن التصعيد العسكري أو الأمني، داعيةً إلى معالجة أي خلافات ضمن الأطر السلمية والقانونية.













