ذكرت مصادر سورية في محافظة القنيطرة لوكالة الأناضول أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بإغلاق أكثر من 6 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية والمراعي في المنطقة، بهدف إنشاء قواعد عسكرية جديدة داخل المنطقة العازلة.
وأوضحت المصادر أن هذا الإجراء حرم آلاف العائلات من مصدر رزقها الأساسي في الزراعة وتربية المواشي، مما تسبب بأزمة اقتصادية ومعيشية حادة في المنطقة الحدودية.
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي أقام حتى الآن 8 قواعد عسكرية في القنيطرة، ضمن أراضٍ سورية تقع داخل المنطقة العازلة التي أُنشئت بموجب اتفاقية فك الاشتباك.
كما أشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال دمّر أكثر من 15 منزلاً في قرية الحميدية، رغم خلو المنطقة من أي وجود عسكري أو فصائل مسلحة، لافتةً إلى أن “الاحتلال يبرر هذه الانتهاكات المتواصلة بمزاعم وجود عناصر من حزب الله أو قوات إيرانية في المنطقة”.
وتُعد هذه الإجراءات خرقًا واضحًا للاتفاقيات الدولية، بحسب المصادر، وتندرج ضمن سياسة ممنهجة لفرض واقع عسكري جديد على الحدود مع الجولان المحتل.













