أكدت الحكومة السورية، الأربعاء، ترحيبها بأي مسار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من شأنه تعزيز وحدة وسلامة أراضي البلاد.
وأعربت الحكومة عن شكرها للجهود الأميركية المبذولة في رعاية تنفيذ الاتفاق مع “قسد” انطلاقاً من الحرص على استقرار البلاد ووحدة شعبها.
وشددت دمشق على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التقسيم أو الفدرالية التي تتعارض مع سيادة سوريا ووحدة أراضيها، معتبرة أن الجيش السوري “هو المؤسسة الوطنية الجامعة لكل أبناء الوطن»، مرحبة بانضمام المقاتلين السوريين من “قسد” إلى صفوفه.
كما عبّرت الحكومة السورية عن تفهمها للتحديات التي تواجه بعض الأطراف في “قسد”، محذرة من أن أي تأخير في تنفيذ الاتفاقات الموقعة لا يخدم المصلحة الوطنية.
وأكدت ضرورة عودة مؤسسات الدولة الرسمية إلى شمال شرق البلاد لضمان تقديم الخدمات للمواطنين، وإنهاء حالة الفراغ الإداري، وتعزيز الاستقرار المجتمعي.













