قرر فريق رد بول، المتوج بلقب السائقين خلال المواسم الأربعة الماضية من بطولة العالم للفورمولا1 إقالة مديره البريطاني كريستيان هورنر في خطوة صادمة أنهت علاقة تاريخية بين الطرفين دامت عشرين عاما، مستعينا بالمدير الفرنسي لرايسينغ بولز لوران ميكيس لتولي المنصب.
وقال المدير الإداري للفريق أوليفر مينتسلاف: “نود أن نشكر كريستيان هورنر على عمله الاستثنائي على مدار الأعوام العشرين الماضية”.
وأضاف: “بفضل التزامه من دون كلل، خبرته، مهاراته وتفكيره المبتكر، ساهم بشكل كبير في ترسيخ مكانة رد بول رايسينغ كأحد أنجح الفرق وأكثرها جاذبية في الفورمولا1”.
واستلم هورنر (51 عاما) منصبه في رد بول في كانون الثاني 2005 حين اشترى عملاق مشروب الطاقة رد بول فريق جاغوار.
بات حينها عن 31 عاما أصغر مدير فريق في الفورمولا1 بالتزامن مع دخول رد بول معترك الجوائز الكبرى، ليحقق نجاحات باهرة بكل المقاييس بقيادته الحظيرة النمساوية إلى الفوز ببطولة السائقين ثماني مرات أعوام 2010 و2011 و2012 و2013 مع الألماني سيباستيال فيتل والأعوام الأربعة الماضية مع سائقه الحالي الهولندي ماكس فرستابن.
كما قاد البريطاني الحظيرة النمساوية للقب بطولة الصانعين ست مرات أعوام 2010 و2011 و2012 و2013 و2022 و2023، لكن الوضع صعب هذا الموسم إذ يحتل الفريق حاليا المركز الرابع مع وصول موسم 2025 إلى منتصفه وفرستابن المركز الثالث في بطولة السائقين بفارق كبير خلف ثنائي مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري والبريطاني لاندو نوريس تواليا.
وبموازاة الاستعانة بميكيس لخلافة هورنر، قررت الشركة الأم رد بول ترقية البريطاني ألن بيرمان، مدير السباقات الحالي، إلى منصب مدير الفريق الرديف رايسينغ بولز ليحل بدلا من الفرنسي.













