الجمعة, فبراير 27, 2026
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"مصائد الموت".. أقراص مخدّرة داخل مساعدات غذائية بغزة!

“مصائد الموت”.. أقراص مخدّرة داخل مساعدات غذائية بغزة!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة تلقيه إفادات من مواطنين عثروا على أقراص مخدرة داخل أكياس طحين قادمة من “مصائد الموت” وهي مراكز تدار تحت ما يسمى “المساعدات الأمريكية الإسرائيلية”.

وقال المكتب، في بيان، إنه وثق أربع إفادات لمواطنين عثروا على أقراص من نوع “Oxycodone”، وهي مادة مخدرة، داخل أكياس طحين وصلتهم من تلك المراكز التي وصفها البيان بـ”مصائد الموت”.

وأوضح أن الخطورة تكمن في احتمال أن تكون تلك الحبوب قد طحنت أو ذوبت عمدا داخل الطحين نفسه، وهو ما يعد “اعتداء مباشرا على الصحة العامة”.

وحمل المكتب الكيان المحتل المسؤولية الكاملة عن هذه “الجريمة البشعة الهادفة لنشر الإدمان وتدمير النسيج المجتمعي الفلسطيني من الداخل، ضمن سياسة ممنهجة، معتبرا ذلك امتدادا لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال ضد الفلسطينيين”.

واعتبر استخدام الكيان المحتل المخدرات “وسيلة ناعمة في حرب قذرة ضد المدنيين، واستغلال الحصار لإدخال هذه المواد ضمن المساعدات والمعونات”، جريمة حرب وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني.

وطالب المكتب المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة بإغلاق مراكز “مصائد الموت”، التي وصفها بأنها تحولت إلى أدوات يومية لـ”القتل والاستدراج والإبادة الجماعية المتعمّدة”.

ودعا إلى كسر الحصار عن غزة وإدخال المساعدات عبر المؤسسات الدولية الرسمية فقط، وفي مقدمتها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وعدم السماح لإسرائيل أو الجهات المرتبطة به بتقويض دور المنظمات الدولية.

وبعيداً عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تنفذ “تل أبيب” وواشنطن منذ 27 أيار الماضي خطة لتوزيع مساعدات محدودة، حيث يقوم جيش الاحتلال بإطلاق النار على الفلسطينيين المصطفين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعا أو رميا بالرصاص.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img