أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مستويات الإشعاع في منطقة الخليج بقيت ضمن الحدود الطبيعية بعد صراع استمر 12 يوماً بين إيران والكيان المحتل، وألحق أضراراً بالمنشآت النووية الإيرانية.
وذكرت الوكالة في بيان: “مستويات الإشعاع في منطقة الخليج ما زالت ضمن الحدود الطبيعية بعد الصراع الذي استمر 12 يوما والذي أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالعديد من المنشآت النووية في إيران”.
وأشارت إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتمد على البيانات التي تتلقاها بانتظام عبر النظام الدولي لرصد الإشعاع.
وأضافت أن هذه الشبكة كانت ستسجل تلوثاً إشعاعياً كبيراً في حال تعرض المفاعل النووي لأضرار جسيمة.
وشن الكيان المحتل عملية ضد إيران في 13 حزيران، متهمة إياها بتنفيذ برنامج نووي عسكري سري. واستهدفت الغارات الجوية منشآت نووية، وجنرالات، وعلماء فيزياء نووية بارزين، وقواعد جوية. ورفضت إيران هذه الاتهامات، وردت بهجماتها الخاصة.
وتبادل الطرفان الضربات على مدى 12 يوماً، وانضمت الولايات المتحدة إلى الكيان المحتل، حيث شنّت هجوماً لمرة واحدة على المنشآت النووية الإيرانية ليلة 22 حزيران.













