تحدث مصدر في “حركة امل” عن أن الحركة سلمت السلاح بعد انتهاء الحرب اللبنانية عام 1990، مؤكداً أن مشاركتهم بحرب الإسناد كانت “مبادرات فردية”.
ونفت مصادر مقربة من “حزب الله” صحة الخبر الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تحديد جلسة وزارية بعد عاشوراء مخصصة لبند السلاح ووضع آلية تنفيذية.
وأشارت معلومات إلى أن تصعيد اسرئيلي مقبل سيترافق مع انتظار الرد اللبناني على ورقة باراك.
ولفتت مصادر مطلعة على لقاء جنبلاط – باراك إلى أنه كان ممتازاً وكلام جنبلاط عن مزارع شبعا تسهيلاً لمهمة باراك في ترسيم الحدود مع سوريا ونزع الالغام منها.
وذكرت معلومات أن رئيس الحكومة نواف سلام يحضر لطرح بند حصر السلاح على طاولة مجلس الوزراء تحت عنوان الحاجة اللبنانية إلى ذلك بعدما ضاقت كل المحاولات السابقة.
وأضافت: “رسالة اميركية سعودية وصلت إلى الرؤساء الثلاثة بعد لقاء باراك ببن فرحان مفادها أن تسليم السلاح يفترض أن يحصل سريعا على مراحل على أن يقابل لبنان بمكافآت بعد انجازه كل مرحلة”.
وقالت المعلومات: “في المرحلتين الاولى الثانية عودة الرعايا الخليجيين وإعادة الاعمار وانتعاش اقتصادي على أن تقابل المرحلة الثالثة بتثبيت ترسيم لبنان الشمالية والشرقية وحمايته من هذه الحدود أيضاً”.
وذكرت مصادر متابعة لحركة الرؤساء الثلاثة أنهم بصدد التحضير لتصور للرد على ورقة باراك وزيارة الرئيس سلام إلى عين التينة يوم السبت تأتي في إطار التنسيق المشترك للرد.













