تتواصل التصريحات المتباينة داخل “إسرائيل” حول مستقبل الحرب في غزة وآفاق العلاقات الإقليمية، حيث أبدى وزير المالية الصهيونية، بتسلئيل سموتريتش، دعمه لتوسيع “اتفاقيات أبراهام”، واصفًا إياها بأنها “تحالفات سلام نابعة من القوة”، وتمثل “فرصة أمنية واقتصادية للمنطقة بأكملها”.
وشدد سموتريتش على أنه يرحب بأي دولة ترغب في “السلام مقابل السلام”، لكنه رفض بشكل قاطع فكرة إقامة دولة فلسطينية، قائلاً: “من يريد دولة فلسطينية، فليُنسَ الأمر، لأن هذا لن يحدث”.
في المقابل، دعا زعيم المعارضة الصهيوني يائير لابيد إلى إعادة النظر في الاستراتيجية المتبعة في قطاع غزة، قائلاً: “حان الوقت لإنهاء الحرب في غزة. القيادة الحقيقية تعرف متى تغيّر استراتيجيتها عندما تتوقف عن تحقيق نتائج”.
وأضاف: “من الخطأ أن يظل جنودنا داخل غزة كأهداف لهجمات متكررة، فهذه الحرب لم تعد تصب في مصلحتنا”.













