أكد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، لرئيس الحكومة اللبنانية نواف سلان أن دولة قطر تدرس الإجراءات القانونية والدبلوماسية المناسبة للرد على الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة العديد الجوية، مشددًا على أن “أي اعتداء على قطر أو على سيادة أي دولة خليجية هو أمر مرفوض ومدان”.
وأعرب الشيخ محمد عن تمنياته بأن يستمر وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، داعيًا إلى أن يكون وقفًا “جادًا” ويُبنى عليه للحد من التصعيد في المنطقة.
وأضاف: “نسعى إلى وضع حد لأي أزمة عبر الحوار، ولن نكون رأس حربة في أي تصعيد”، في إشارة إلى التزام قطر بنهج التهدئة والدبلوماسية.
وأوضح أن العدوان الإسرائيلي الأخير على إيران عطل الجهود القطرية والدولية للتوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة، معربًا عن أمله في “استئناف المفاوضات خلال اليومين المقبلين” لاستعادة الهدوء في القطاع.
وأشار رئيس الوزراء القطري إلى استمرار التنسيق مع مصر من أجل إيجاد أرضية مشتركة بين إسرائيل وحماس، محذرًا في الوقت نفسه من أن إسرائيل قد تستغل وقف إطلاق النار مع إيران لتكثيف القصف على غزة.
وفي سياق آخر، أكد الشيخ محمد أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها قطر بالأمس جاءت سليمة ومناسبة في ظل الظروف الأمنية الراهنة.













