وضع توماس باخ اللجنة الأولمبية الدولية “في أيد أمينة” مع تسلم الزمبابوية كيرستي كوفنتري بشكل رسمي رئاسة الهيئة الرياضية الأقوى في العالم خلفا للألماني.
وانتُخبت كوفنتري في آذار الماضي في مواجهة ستة منافسين، وباتت عن 41 عاما أول امرأة وأول شخص من القارة الإفريقية يتولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية.
وتسلّمت كوفنتري، الفائزة بذهبتين أولمبيتين للسباحة عامي 2004 و2008، المفتاح الأولمبي من سلفها باخ، البطل الأولمبي الفائز بذهبية المبارزة للفرق عام 1976.
وبعد ولاية مضطربة استمرت لمدة 12 عاما، أعرب باخ عن ثقته في أن الحركة الأولمبية “في أيد أمينة” وأن كوفنتري ستُضفي “الإيمان والنزاهة والمنظور الديناميكي” على هذا الدور.













