شهدت الولايات المتحدة تصاعدًا في التوتر الأمني بعد تحذيرات من الرئيس دونالد ترامب بشأن أعمال شغب ونهب في ولاية كاليفورنيا، تزامنًا مع محاولة اغتيال مرشح رئاسي في كولومبيا هزّت الرأي العام الدولي.
وقال ترامب في تصريحات عاجلة: “إذا لم يتمكن حاكم كاليفورنيا وعمدة لوس أنجلوس من إنهاء أعمال الشغب والنهب، فإن الحكومة الفيدرالية ستتدخل”، مشددًا على ضرورة استعادة الأمن بسرعة.
من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن ترامب وقع مذكرة رئاسية لنشر 2000 عنصر من الحرس الوطني للتصدي للفوضى التي تصاعدت في كاليفورنيا.
كما أكد وزير الدفاع الأميركي أن البنتاغون سيحشد الحرس الوطني فورًا لدعم وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية في لوس أنجليس، مع احتمال حشد قوات مشاة البحرية العاملة في قاعدة “كامب بندلتون” إذا استمرت أعمال العنف.
ونقلت وكالة “رويترز” عن وسائل إعلام كولومبية أن المرشح الرئاسي ميغيل أوريبي أُصيب بجروح خطيرة إثر تعرضه لإطلاق نار في العاصمة بوغوتا، ووصفت حالته بالحرجة.
وأكد وزير الدفاع الكولومبي لاحقًا اعتقال مشتبه به في الحادث.
وفي تعليق على محاولة الاغتيال، قال السناتور الأميركي ماركو روبيو: “الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال المرشح الرئاسي ميغيل أوريبي”، مضيفًا أن ما جرى “نتيجة للخطاب اليساري العنيف الصادر عن أعلى مستويات الحكومة الكولومبية”.
وتتابع الجهات الدولية والمحلية عن كثب تطورات الوضعين الأمنيين في كاليفورنيا وكولومبيا، وسط دعوات لضبط النفس والتحقيق الفوري في ملابسات الأحداث.
https://al-jareeda.com/archives/695605













