واعتقد كورزويل أنه بحلول عام ٢٠٢٩، سيُضاهي الذكاء الاصطناعي الذكاء البشري، مُطلقًا اندماجًا بين البشر والآلات يُفضي إلى الخلود بحلول عام ٢٠٤٥.
وأوضح دي غراي أن التطورات الطبية قد تجعل الشيخوخة مرضًا قابلًا للعلاج بحلول عام ٢٠٥٠، ما يسمح للناس بالعيش حتى ألف سنة أو أكثر.
كما تصوّر بيرسون عالمًا تُعالج فيه العلاجات الطبية الأمراض المميتة، مثل أمراض القلب أو السرطان، قبل أن تُصبح قاتلة.
وتوقع كورزويل أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا في المجتمع، ما يجعل الأمور الضرورية كالطعام والسكن أرخص، ويربط أدمغة البشر بالتكنولوجيا عبر أجهزة مثل نيورالينك.













