أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى فصل اقتصادها عن الصين ولكنها تنوي تقليص المخاطر المزعومة الصادرة عن الصين.
قال بيسنت لشبكة CBS News معلقًا على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين واشنطن وبكين: “ما نسعى إلى القيام به هو تقليل المخاطر. لا نريد الانفصال، لكننا بحاجة إلى تقليص المخاطر”.
وأشار إلى أن هذا يشمل مجالات أشباه الموصلات والأدوية وسلعًا أخرى، بالإضافة إلى المعادن الأرضية النادرة والمعادن الأساسية.
وأضاف أنه يتوقع محادثة قريبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ لمناقشة المفاوضات التجارية بين البلدين.
وأبرمت الولايات المتحدة والصين، اتفاقًا مؤقتًا في أيار 2025 لخفض الرسوم الجمركية لمدة 90 يومًا، حيث خفضت واشنطن الرسوم من 145% إلى 30%، وخفضت بكين رسومها من 125% إلى 10%، في محاولة لتهدئة النزاع التجاري الذي أثّر سلبًا على الاقتصاد العالمي.
ومع ذلك، أشار ترامب إلى أن الاتفاق لم يُنفذ بشكل كامل من قبل الصين، وهو ما دفعه للتهديد بعدم تخفيض الرسوم مجددًا إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
من جانبها، نفت الصين وجود اتفاق نهائي ملزم، مؤكدة أن المفاوضات لا تزال جارية وأنها تشترط أولًا رفع الولايات المتحدة للرسوم الأحادية الجانب قبل التوصل إلى تفاهمات شاملة.













