الثلاثاء, فبراير 24, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةفي ذكرى استشهاد رشيد كرامي.. فيصل كرامي: لم نسامح ولن ننسى

في ذكرى استشهاد رشيد كرامي.. فيصل كرامي: لم نسامح ولن ننسى

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أحيا تيار “الكرامة” الذكرى السنوية لاستشهاد رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي، بمشاركة رئيس التيار النائب فيصل كرامي وشقيقه خالد، إلى جانب مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ورئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، ونائبه خالد كبارة، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، حيث تمت قراءة الفاتحة على ضريح الشهيد في طرابلس.

كعادتها السنوية، وضعت بلدية طرابلس إكليلًا من الزهر على الضريح، بمشاركة رئيس البلدية ونائبه والحضور، في لفتة رمزية تؤكد الوفاء لمسيرة الشهيد الوطنية.

وفي كلمة له بالمناسبة، شدّد رئيس بلدية طرابلس على أن “الرئيس رشيد كرامي كان من رجالات الدولة الذين تركوا بصمة في نهضة طرابلس ولبنان، من موقعه كحامل للشرعية والدستور”.

من جهته، ألقى النائب فيصل كرامي كلمة وجدانية وسياسية، أكد فيها أن “رشيد كرامي باقٍ في الذاكرة الوطنية، ومضى عام آخر وبقيت ذكراه حيّة، لأن ما مثّله من قيم ومسار وطني لا يموت”. وأضاف:

“شهيدنا الكبير مات مظلومًا. لم يكن طرفًا في الحروب، ولا راعيًا لميليشيات، بل كان متمسكًا بوحدة لبنان وعروبته، وبالحوار سبيلاً لإنقاذ البلاد، لكن يد الغدر نالت منه”.

وجدّد كرامي التزام تيار “الكرامة” بالهوية العروبية، مؤكدًا ثقته بالمسار العربي الذي تقوده السعودية، ودعمه الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال.

في الملف اللبناني، أشاد كرامي بأداء قائد الجيش العماد جوزاف عون في مقاربة ملف السلاح، واعتبر أن الحوار هو الطريق الوحيد لحل القضايا الداخلية. وقال:

“أي مقاربة متسرعة لهذا الملف تؤدي إلى التصادم، والعدو الإسرائيلي هو من يعطّل انطلاق الحوار الوطني”.

وفي الشأن الحكومي، شدد على أن التغيير الجذري يبدأ بتطبيق اتفاق الطائف نصًا وروحًا، مشيرًا إلى أن “الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى رجال دولة شجعان، ونحن مؤمنون بأن الشعب سيكون حاضنًا لهذا المشروع”.

أكد كرامي أن علاقة لبنان بسوريا “رسمها التاريخ والجغرافيا، ولا تبدّلها المتغيرات”، داعيًا لعودة الاستقرار إلى سوريا لأن انعكاسه مباشر على لبنان.

وفي ما خصّ الانتخابات البلدية، هنّأ الطرابلسيين بانتخاب مجلس جديد، وقال إن تيار “الكرامة” خاض المعركة الإنمائية بشكل ديمقراطي، مستنكرًا “محاولات تشويه السياسيين تحت شعار محاربة الفساد”، مؤكداً أن “الفساد لا يقتصر على السياسة، ومهاجمة الرموز الشريفة هي افتراءٌ وتدليس”.

وقال كرامي:”دم رشيد كرامي لا يسقط بتقادم الزمن، وهو لم يكن يومًا عنوانًا للتخريب أو الفتنة. نحن طلاب عدالة ولسنا طلاب انتقام، وشعارنا كان وسيبقى: لم نسامح… ولن ننسى”.

 

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img