أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجموعة من القضايا الدولية الحساسة، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الدولي واحترام السيادة والقانون الدولي، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.
وفي ما يخص الملف النووي الإيراني، قال ماكرون إن المفاوضات بين طهران وواشنطن “مهمة للغاية” من أجل منع أي انتشار نووي، معتبرًا أن الجهود الدبلوماسية لا تزال السبيل الأمثل لضمان استقرار المنطقة.
وفي الشأن الأوروبي، حذّر الرئيس الفرنسي من أن روسيا “تبقى خطرًا كبيرًا محتملاً يهدد أمن أوروبا”، مؤكدًا أن بلاده ستواصل العمل من أجل ضمان أمن أوكرانيا، وسيادتها، ووحدة أراضيها، في مواجهة التحديات التي فرضها الغزو الروسي المستمر.
وأشار ماكرون إلى ضرورة أن تكون أوروبا وآسيا “مستعدتين ومتحدتين” في مواجهة سلاح التعريفات الجمركية، في ظل ما وصفه بالتحولات في موازين التجارة العالمية، دون أن يسمي دولة بعينها.
وعن العلاقة مع الصين، شدد ماكرون على أن فرنسا “لا تسعى إلى التصادم” مع بكين، بل تدعو إلى الحوار والانخراط المسؤول في النظام الدولي.
ودعا ماكرون إلى “إطلاق نظام عالمي جديد” يقوم على احترام القانون الدولي، واستقلال الدول، وسيادتها، معتبرًا أن العالم بحاجة إلى قواعد أكثر توازنًا وعدالة تحترم سيادة الدول بدلًا من منطق الهيمنة والصراع.













